أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

المبعوث الأممي مارتن غريفيث يندد بانقلاب المجلس الانتقالي ويقول إن تقسيم اليمن أصبح تهديد حقيقي

 

 

ندد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن عريفيث، بما أقدم عليه المجلس الانتقالي الجنوبي، من سيطرة على معسكرات ومؤسسات الدولة في مدينة عدن.

 

وقال “غريفيث”  في إحاطته التي قدمها اليوم أمام مجلس الأمن، إن ما حدث في عدن وأبين يثير كثير من التساؤلات حول مصير اليمن أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن تقسيم اليمن أصبح تهديد حقيقي.

 

وأشار إلى أن التطورات في عدن وأبين تدل على صعوبة تحقيق السلام، مشددا على ضرورة أن تكون عدن تحت إدارة حصرية لمؤسسات الدولة.

 

وشدد المبعوث الأممي على أنه “من غير المقبول استمرار الوضع على حاله في عدن”، معرباً عن خشيته من أن تستغل جماعات إرهابية الفوضى في العاصمة المؤقتة.

 

وأضاف “غريفيث”: “الوضع الحالي في عدن يؤثر على النسيج الاجتماعي ويشل عمل مؤسسات الدولى”، مؤكدا أن اليمن لا يمكن أن تتحمل إضاعة الوقت بسبب حجم المعاناة.

 

وحول عملية السلام، قال إن اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة أصبح هشا، في ظل غيتب الإرادة السياسية، لدى أطراف الصراع.

 

وتحدث عن انخفاظ مستوى العنف في الحديدة، معتبرا ذلك إنجاز، مشددا على أن اتفاق “ستوكهولم”، مهم سياسيا وله أثر إيجابي لكنه غير كفيل بتحقيق السلام.

 

وشدد على  ضرورة إشراك جميع الأطراف اليمنية في عملية السلام الشاملة، وأيضا ضرورة استئناف عملية الانتقال السياسي في اليمن بعد طول انقطاع.

 

وقال “غريفيث”، إنه قدم لقد قدمنا اقتراحا للأطراف لإحراز مزيد من التقدم في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة، وأنه ينتظر إجابة من طرفي الأزمة اليمنية بشأن الموقف في الحديدة يوم 25 من شهر أغسطس الجاري، على أن يتبع ذلك إرسال بعثة تقييم دولية إلى اليمن يوم 27 أغسطس.

 

وأكد أن اتفاق “ستوكهولم”، هو اتفاق إنساني مؤقت وليس سياسيا، لمعالجة الأوضاع الإنسانية في اليمن، كاشفا عن مفاوضات تدور بين طرفي الأزمة في اليمن حول تبادل الأسرى اليمنيين، وهي مفاوضات بطيئة وتطيل معاناة السجناء.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق