أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

العاصمة عدن تشهد تصعيدا من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي وتبادل عنيف للقصف بالمدفعية والدبابات

 

 

تشهد العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الخميس، تصعيداً عسكرياً هو الأول من نوعه، منذ يناير 2018، بالرغم من بيانات الإدانة والرفض الدولية التي صدرت أمس، والتي أكدت رفضها لأي تحركات تمس المؤسسات اليمنية، أو تضر بمصالح اليمن ووحدته واستقلاله.

 

وبحسب مصادر محلية، إن مجاميع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، شنت هجوما على قوات الحماية في محيط قصر المعاشيق في كريتر من جهة البريد، إلا أنه تم التصدي لها وطردها، في حين باشرت قوات الحزام الأمني قصف معسكرات اللواء الثالث حماية رئاسية ومعسكر بدر، وكذا معسكر اللواء الأول في المعاشيق، بالإضافة إلى مهاجمة مقر الحكومة والقاعدة الإدارية بخور مكسر.

 

وتتضارب الأنباء حول طبيعة السيطرة حاليا، إلا أن مصادر ميدانية أكدت لـ”اليمن الجمهوري”، أن الطرفين يتبادلات القصف بمختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك الدبابات والمدفعية الثقيلة.

 

وقالت المصادر، إن قوات اللواء الثالث حماية رئاسية بقيادة لؤي الزامكي، قصف معسكر اللواء الأول دعم وإسناد التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي في جبل حديد بالمدفعية الثقيلة والدبابات.

 

وتسبب القصف المتبادل في سقوط ضحايا من المدنيين، في حين امتدت الاشتباكات إلى أحياء  المعلا ومحيط معسكر بدر، ومحيط مطار عدن، وكذا إلى خور مكسر وكريتر، وسط مخاوف من امتدادها إلى كافة أرجاء المدينة.

 

وتسببت قذيفة أطلقتها عناصر الحزام الأمني في جبل حديد، في سقوط ضحايا من المدنيين في حي الدكة بمديرية المعلا، في حين يتحدث أنصار المجلس الانتقالي عن سيطرة قواته على مجلس الوزراء والقاعدة الإدارية ومعسكر طارق التابع للحماية، بينما يقول مقربون من قوات الحماية إنها تمكنت من اقتحام معسكر 20 التابع للحزام الأمني.

 

هذا وأكدت المصادر إصابة القيادي في الحزام الأمني الانقلابي، مختار النوبي،  إصابة متوسطة في كتفة، خلال المواجهات الدائرة في شارع أروى، بعدن، وسط مدينة عدن.

 

ويأتي هذا التصعيد، بعد تنديدات محلية وإقليمية ودولية بالانقلاب الذي يتزعمه هاني بن بريك، الذي دعا أمس إلى النفير والزحف لإسقاط الحكومة، واستعادة دولة الجنوب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق