أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

سياسيون وكتاب وإعلاميون: هجوم عدن ثمرة طبيعية لإيقاف معركة الحديدة وعلى القوى الوطنية التوحد لمواجهة خطر الحوثي

 

 

أكد سياسيون وكتاب وإعلاميون، على أن هجوم الحوثيين اليوم على أحد المعسكرات في العاصمة المؤقتة عدن، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، يؤكد للجميع أن الحركة الحوثية هي الأخطر على اليمنيين، كما أنه يؤكد على أن وقف معركة الحديدة كان خطئاً.

 

وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إن حماية عدن وكل المناطق المحررة، يبدأ بتحرير صنعاء من سلطة المليشيات الغاشمة، واستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب.

 

في حين قال الكاتب والسياسي علي البخيتي، إن صاروخ الحوثيين الذي استهدف عدن اليوم، يؤكد مجددا أن وقف معركة الحديدة كان خطئاً جسيماً، لافتا إلى أن الحوثي أتى بالبندقية ولن يرحل إلا بها.

 

وأضاف البخيتي في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، أن الحوثي لن يتوقف عن استفزازاته إلا إذا تكررت معركة ٢٠١٥م ضده والتي أجبرته على الفرار ذليلاً من عدن ومحافظات جنوبية وكاد يرجع الى جحوره بصعدة لولا خطأ وقف العمليات وقتها.

 

وأوضح أن الرد المناسب على مجزرة عدن التي ارتكبها الحوثيون يتمثل في مطالبة بعثة المراقبة الدولية مغادرة الحديدة خلال ٢٤ ساعة ومن ثم استكمال تحريرها؛ وتفويت هذه الفرصة بعد نقض الحوثيين للتهدئة خطأ استراتيجي آخر يوازي خطأ إيقاف معركة تحرير الحديدة.

 

وقال البخيتي، إنه “لا شيء يوحد اليمنيين كمعركة كبيرة مع الحوثي كالتي أوشكت على تحرير الحديدة”، لافتا إلى أنه لو استكملت أهدافها ما قصفوا عدن اليوم ولا تعنتروا في صنعاء وبقية المناطق.

 

الصحفي والمحلل محمد جميح قال إن ضرب عدن اليوم يؤكد أن الحوثي خطر على جميع اليمنيين، كما أن هذا الهجوم يفضح من يفتح جبهات جانبية تخدم الانقلاب.

 

وأضاف في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “ضرب عدن يكشف أن وقف معركة الحديدة كان خطأً فادحاً”، مبينا أن الأمر لم يفت بعد وأن الخيار لا يزال متاح أمام القوى الوطنية والتحالف، إما يستمروا في خوض معارك جانبية، أو أن يوحدوا كل الجهود لمواجهة الانقلاب.

 

الصحفي سمير اليوسفي، أشار بدوره إلى أن الهجوم الحوثي على عدن يكفي لدفع القوى الوطنية للتوحد شمالا وجنوبا على رؤية مشتركة لاستئصاله.

 

وأضاف في تغريدة على حسابه بموقع “فيسبوك”: ” تبني الحوثي استهداف دفعة عسكرية جنوبية في عدن (متوجهة لاستكمال تحريرالضالع وتعز) واستشهاد نحو 50 بينهم قيادات بارزة؛ سبب كاف لتوحيد القوى الوطنية شمالاً وجنوباً على رؤية مشتركة لاستئصاله، وتأجيل خلافاتها لحين القضاء عليه، إيران بذراعيها الحوثي القاعدة هي العدو، فهل يعقلون؟!”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق