أخبارأخبار المحافظاتالرئيسية

تفاصيل مقتل الشيخ “سلطان الوروري” على يد مسلحين حوثيين بعد أشهر من مقتل الشيخ “السكني”

 

لم تنتظر طويلا جماعة الحوثي حتى تبدأ بالتخلص من حلفائها، حتى أولئك الذين كان لهم دور كبير أو محدود في إيصال الجماعة من كهوف صعدة إلى قلب العاصمة صنعاء، ومن ثم نجاحها في ابتلاع الدولة.

 

من هؤلاء الشيخ القبلي “سلطان الوروري” أحد وجهاء مديرية قفلة عذر بمحافظة عمران، والذي أقدم عناصر الجماعة على تصفيته منتصف إحدى ليالي الأسبوع الماضي.

 

وعلم موقع “اليمن الجمهوري”، من مصادر محلية، أن الشيخ سلطان الوروري، استقبل في منزله عدد من عناصر جماعة الحوثي يعتقد أنهم من عناصر “الأمن الوقائي” التابع للجماعة، في منزله الكائن بإحدى قرى مديرية قفلة عذر بعمران، وحينما قرروا مغادرة منزله، رافقهم “الوروري”، إلى قرب مكان خارج القرية، وهناك قاموا بقتله ونهبوا الطقم الخاص به وكذا جنبيته وسلاحه الشخصي.

 

وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، فإن هذه الحادثة وقعت قبل أسبوع، وأن المسلحين الحوثيين الذين أقدموا على تصفية “الوروري”، قاموا برمي جثته في العراء.

 

وأوضحت المصادر، أن سلطان الوروري، من الوجهاء الذين أيدوا جماعة الحوثي من وقت مبكر، وشارك معهم في القتال في الحروب الست، وكذا في الحروب الدائرة منذ بداية الانقلاب الحوثي في 21 سبتمبر، وسبق أن تعرض للأسر على يد القوات الحكومية قبل أن يتم الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى.

 

وأشارت المصادر، إلى أن الحوثيين أقدموا على تصفية “الوروري”، على خلفية قيامه بالتوسط في قضية أحد أبناء منطقته، وهو ما أثار استياء الحوثيين ودفعهم لتأديبه بل وتصفيته ليكون عبرة لكل من يحاول التعاطف مع أي أحد تعتقله الجماعة أو تقرر استهدافه.

 

وبالتزامن مع هذه الحادثة، أقدم أحد عناصر الحوثي بالعاصمة صنعاء على تصفية قيادي آخر بالجماعة يدعى “محمد المطري”، بسبب خلافات على بيع المشتقات النفطية في السوق السوداء.

 

وبحسب المصادر، فإن المطري المكنى “أبو سراج”، قتل برصاص مرافق قيادي حوثي مقرب من زعيم الجماعة يدعى “أبو الزهراء”، وينتمي لمحافظة صعدة.

 

وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من حادثة مقتل القيادي المتحوث “إسماعيل سفيان”، أحد وجهاء محافظة إب الموالين للجماعة، والذي لقي حتفه على يد مسلحين موالين لقيادات من صعدة، وسط مدينة إب.

 

كما لا بد من الإشارة إلى حادثة تصفية الشيخ أحمد سالم السكني، عضو المجلس المحلي بمديرية ريدة التابعة لمحافظة عمران، وعضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام، والذي قتل برصاص مشرف حوثي في منطقة صرف بالعاصمة صنعاء، مطلع إبريل الماضي.

 

وبحسب المصادر، فإن المشرف الحوثي “أبو ناجي الماربي”، أقدم على قتل “السكني” الذي كان من المشائخ الموالين للجماعة، بسبب توسط الأخير في قضية أرضية بمنطقة صرف، وحينما لم يكن الموقف في صالح “المشرف الحوثي”، أقدم على قتل “السكني” ما أثار حفيظة قبائل عمران حينها، قبل أن تتلاعب الجماعة بالقضية وتقوم بتهريب القاتل، بعد أن نجحت في رفع المخيم الذي أقامه مشائخ عمران في صرف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق