أخبار المحافظاتالرئيسيةتقارير

“اليمن الجمهوري” تكشف عن خطوات الحوثيين للسيطرة على مؤسستي الجيش والأمن في اليمن

كشفت صفحة “اليمن الجمهوري”، عن تفاصيل خطة الحوثيين للسيطرة على الوحدات الأمنية والعسكرية، في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

 

وأوضحت “اليمن الجمهوري”، أن الحوثيين يعملون بشكل مكثف لاستكمال سيطرتهم على الوحدات العسكرية والأمنية، وتعميم عقيدتهم القتالية وشعاراتهم الطائفية بدلاً عن عقيدة الجيش وشعاراته الرسمية.

 

ولفتت الصفحة إلى أن خطة الحوثيين على الجيش والأمن تتضمن، السيطرة على السيطرة على التوجيه المعنوي وصحيفة ٢٦ سبتمبر ومنابر مساجد الوحدات.

 

وبينت أن الحوثيين يقومون بتدريس ملازمتهم للضباط والجنود وتنظيم دورات فيما يسمى “الثقافة القرآنية”، وتمجيد فكرهم ورموزهم الدينية والطائفية والسلالية.

 

وقالت “اليمن الجمهوري”، إن الحوثيين يعمدون إلى اختيار أسماء طائفية للدُفع التي تتخرج؛ ويمزجون شعاراتهم الخاصة وأعلامهم بشعارات الجمهورية وأعلام وشعارات الجيش الرسمية.

 

كما أشارت إلى أن الحوثيين يتعمدون إضفاء الشرعية على تلك الأنشطة  من خلال اصطحاب قيادات مؤتمرية ورسمية إلى تلك الفعاليات؛ وكان آخرها اصطحاب الصماد ليحيى الراعي.

 

وأَضافت: “يستغل الحوثيون الحرب وأخطاء خصومهم لضخ أفكارهم في عقول المجندين؛ وبالأخص الجدد منهم؛ وربط النصر بالإيمان بتلك العقائد الكهنوتية الطائفية”.

 

وأوضحت بأن الحوثيين يقومون أيضا بتمجيد قياداتهم في تلك الدورات؛ والحديث عن أهمية الولاء المطلق لزعيمهم عبدالملك الحوثي كشرط للنصر  باعتباره قائد الثورة .
وقالت بأن الحوثيين يصدرون الحوثيون قرارات دورية كل شهر تقريباً، يحيلون بموجبها الكثير من قادة الوحدات والكتائب وأقسام الشرطة لمنازلهم ويستبدلونهم بموالين لهم.

ونوهت إلى أن الحوثيين يستثمرون الحرب وأجوائها والصخب الذي تثيره لتمرير مخططهم للاستيلاء على ما تبقى من مفاصل الجيش والأمن ليتحول إلى جيش طائفي سلالي.

 

وأضافت “اليمن الجمهوري” أن “الحوثيون يعمدون لتشويه صورة الجيش والأمن قبل انقلابهم؛ باعتبار أنهم كانوا أدوات لأمريكا وإسرائيل كما يزعمون وأنهم يقومون بتصحيح ذلك الخلل”.

 

وأشار ت  إلى أن الحوثيين يستنسخون النموذج الإيراني في السيطرة على الجيش بعد استيلاء الخميني على السلطة؛ ويستثمرون شراكتهم مع المؤتمر لشرعنة تلك السياسة.

 

وقالت بأنهم يبعدون كل من لا يواليهم من تلك الوحدات؛ ويرفعون من يواليهم إلى أعلى المراتب؛ كما يصدرون ترقيات بالجملة لإتباعهم بما فيهم أطفال.

 

ونوهت إلى أن الحوثيين ضربوا  التراتبية والأقدمية والانضباط العسكري والالتزام بالقوانين داخل الجيش والأمن؛ واستبدلوا ذاك بمعايير الولاء للجماعة ولقائدها.

 

وحذرت “اليمن الجمهوري”، من أنه خلال سنتين سيكون اليمنيون أمام  وحدات جيش وأمن طائفية سلالية بمناطق سيطرة الحوثيين لا علاقة لها بثورة ٦٢ وأهدافها ما يعني انتهاء الجمهورية.

 

وشددت على أن استيلاء الحوثيون التام على مؤسسات الدولة؛ وبالأخص الأمنية والعسكرية؛ وتغيير عقيدتها؛ يعني عملياً عودة الإمامة لحكم اليمن بلبس الجمهورية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق