صورميديا

معلامة ذي السفال

تعود هذه الصورة إلى العام 1902، وتحديدا إلى منطقة “ذي السفال”، بمحافظة إب، حيث كان الطلاب يتلقون بعض الأساسيات في اللغة والدين على يد فقيه، في الهواء الطلق.

كان المعلم حينها يتقاضى ما تجود به أيدي أولياء أمور الطلاب، الذين كانوا بدورهم أيضا معدمين، حيث كانوا يعطوه بعض السمن والبيض، وأحيانا مبالغ مالية ضئيلة.

اليوم، تكاد الكرة تعود، في زمن الحوثيين، حيث أصبح التعليم في حالة يرثى لها، فلا مدارس، ولا طلاب قادرون على استكمال دراستهم، ولا معلون يتقاضون رواتب نظير جهودهم.

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق