أحداثالرئيسيةالوعي الجمهوري

مسيرة ملطخة بالدماء

 

– يمكن القول إن السنوات الأربع الماضية هي الأكثر دموية في تاريخ #اليمن، وكأنها انتقام من هذا الشعب الذي ثار على حكم السلالة في 26 سبتمبر 1962، فخلال هذه السنوات تسبب الحوثيون بمقتل عشرات الآلاف، وبالتالي هم المسؤولون أولا وأخيرا عن كل قطرة دم تسيل، وعن كل دمعة تذرفها أم مكلومة.

– فمنذ انطلقة مسيرة الدماء من كهوف صعدة، صار القتل شيئا معتادا، وأصبح الإنسان اليمني مجرد رقم في سياق دموي خطّه الحوثيون ولا يزالون حتى اليوم، إنها مسيرة حافلة بالدماء والدمار والخراب، لا شيء شهد ازدهارا منذ سبتمبر 2014، مثل الموت والمقابر والأحزان والخراب.

– كل أدبيات الحركة الحوثية، تقدس الموت، وتعتبره سبيلا للوصول إلى الغاية، وهي إقرار الناس بالولاية التامة لزعيم الجماعة، ومن هنا، نجدهم يحتفلون بالموت، بل ويخصصون له يوما كل عام كمناسبة تستحق الاحتفال، فعلى الأشلاء يبنون مجدهم، تماما كما فعل من قبلهم الإمام يحيى ونجله أحمد.

– كما أن الاستثمار في الدماء هو جزء أصيل من مشروع الحوثيين، فكل قطرة دم بالنسبة لهم، هي فرصة لكسب المزيد من التعاطف والتأييد، من خلال تحريض المجتمع المحلي واستغلال الحوادث لحشد المزيد من المقاتلين، وكذا من خلال استعطاف المجتمع الدولي عبر إظهار مظلومية هم كانوا سببها.

 

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق