ترجمات

نيويورك تايمز: الحوثيون وتنظيم القاعدة متورطون في عمليات نهب وتهريب الآثار اليمنية إلى الخارج ( ترجمة خاصة )

اليمن الجمهوري _ نيويورك تايمز

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن تورط الحوثيين وتنظيم القاعدة في اليمن في عمليات تهريب اثار الى خارج البلاد.

ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الثقافة عبد الهادي العزعزي قوله، إن معظم الآثار اليمنية والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين قد نهبت وهربت إلى دول اجنبية .

ونشرت الصحيفة تقريرا ترجمه “اليمن الجمهوري” يشير إلى تورط الحوثيين بعمليات نهب منهجية  للأثار اليمنية.

وأوضح التقرير أن مخطوطات للتوراة مذهّبة وخناجر إسلامية مرصعة بالذهب، ومومياء يعود عمرها إلى 2500 سنة، والكثير من الآثار القديمة تم تهريبها الى خارج اليمن.

وتحدث نائب وزير الثقافة اليمني “العزعزي”، لـ”نيويورك تايمز”، عن الدمار الكبير الذي لحق بالمتحف الوطني في تعز، بالاضافة الى تعرض محتوياته للسرقة.

واستطرت الصحيفة في تقريرها: “بعد أربع سنوات من اندلاع الحرب الاهلية في اليمن، وصل المتمردون المعروفين باسم الحوثيين والقوات اليمنية المدعومة من السعودية إلى طريق مسدود، حيث سيطرت المعاناة الانسانية على الاهتمام العالمي ولم يسلط الضوء على الاثار التي فقدت أثناء النزاع، بما في ذلك آلاف القطع الأثرية المنهوبة من المتاحف اليمنية”.

وتطرقت “نيويورك” تايمز إلى المحاولات التي يبذلها مسؤولون يمنيون لاستعادة القطع الأثرية المهربة إلى الخارج، حيث قام عدد من المسؤولين بزيارة واشنطن ونيويورك وطلبوا من إدارة ترامب والأمم المتحدة مساعدتهم للحيلولة دون تشتت التراث اليمني الذي يعود تاريخه إلى اكثر من 4000 عام.

ويطالب المسؤولون اليمنيون الولايات المتحدة بإصدار اوامر تمنع استيراد القطع الأثرية اليمنية التي لا تحمل وثائق خاصة، في حين تأمل الحكومة اليمنية أن تفرض الولايات المتحدة قوانين جديدة تطالب المستوردين بإثبات قانونية استيراد الاثار من اليمن.

وقال وزير الثقافة اليمني في نيويورك مروان دماج : “اليمن كان مهدًا للعديد من الحضارات وموطنًا لأديان متعددة، خاصة اليهودية والمسيحية والإسلام”.

ويقول اليمنيون إن لديهم أدلة قوية تثبت تعرض القطع الأثرية السرقة من قبل المقاتلين الحوثيين والجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية والدولة الإسلامية، التي تسللت إلى البلاد خلال الاضطرابات الحالية. ولتعزيز هذه الادعاءات، قام الوزير دماج بتعميم تقرير مكون من 290 صفحة، باللغتين العربية والإنجليزية، يورد تفاصيل عمليات النهب في متحف عدن الوطني، ومتحف تعز الوطني، والمتحف الوطني في زنجبار.

وقال دماج، الذي التقى بمسؤولي وزارة الخارجية والخزانة والسلطات الأمريكية وممثلي الأمم المتحدة، : ” من الواضح أن المتطرفين ينهبون كنوزنا ويهربونها الى الخارج”.

وبحسب تصريحات ادلى بها وزير الثقافة  اليمني، تم اعتقال افراد من الحوثيين عدة مرات بتهمة تهريب الآثار .

على الرغم من استحالة اثبات كل الادعاءات، فقد أشارت جماعات مستقلة الى الدور الذي يقوم به الحوثيين فيما  يتعلق بالذهاب الى المواقع الثقافية وقيامهم بعمليات بحث عن اثار.

واستشهدت مواطنه، وهي جماعة يمنية مستقلة لحقوق الإنسان، بتلك القوات، يقصد بها قوات تابعة للحوثيين، في نهب العديد من المتاحف.

في الشهر الماضي، هاجمت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومقرها ماليزيا، الحوثيين وقالت اٍن الحوثيين قاموا بنهب المخطوطات والنصوص التاريخية والآثار الإسلامية من مكتبة زبيد ، عاصمة اليمن خلال القرنين الثالث عشر والخامس عشر.

وقالت ديبورا لير، رئيسة ائتلاف الآثار، وهي جماعة في واشنطن تحارب الابتزاز الثقافي، إن مجموعتها كانت على تواصل مع علماء الآثار الأجانب الموجودين على الأرض في اليمن والذين أبلغوا عن أدلة تدين الحوثيين بعمليات النهب.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق