أحداثالرئيسيةالوعي الجمهوري

المشروع الوطني والمشروع الحوثي ضدّان لا يلتقيان

 

يحاول الحوثيون الظهور من خلال تصريحاتهم وكأنهم ينشدون السلام، لكن على أرض الواقع الأمر مختلف تماما، فهم مستمرون في عسكرة المجتمع، وتجنيد الأطفال والشباب، وتعبئتهم طائفيا، وتحريضهم على إخوانهم اليمنيين، وخندقة المجتمع تمهيدا لحرب طويلة المدى، تهدف لمحو كل مخالف لهم.

 

بلا شك أن الحرب كارثة، لكن بقاء الحوثيين في السلطة هي الكارثة الأعظم، فسياساتهم وإجراءاتهم، تؤكد أن #اليمن لا يمكن أن تتسع لمشروع وطني، ومشروع حوثي، هما مشروعان، لا يلتقيان أبدا، ولا بد لأحدهما أن يسقط الآخر، وبالتالي فالصراع هنا صراع بقاء، وعلى القوى الوطنية إدراك ذلك.

 

سيتجاوز اليمنيون هذه المحنة رغم فذاحة ثمنها، وسيستعيدون دولتهم بعد تخليصها من أدران المشروع الإمامي الجديد، وسيتنفس اليمنيون الصُعداء قريباً، فهما طغى الحوثيون، فإن مشروعهم سيتحطم على صخرة الوعي والثبات على القيم الوطنية، والمبادئ التي قامت على أساسها الجمهورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق