أحداثالرئيسيةالوعي الجمهوري

حاوروهم أولاً لنسف عقيدة الولاية ثم حدثوهم عن السلام

 

ينظر الحوثيون لجولة المشاورات التي ستنطلق يوم يوم غدٍ الموافق 6 ديسمبر في السويد، بينهم وبين الحكومة اليمنية، برعاية الأمم المتحدة، على أنها استراحة محارب للحصول على مزيد من الوقت، وإعادة ترتيب الأوراق، مع انتفاء تام لأي جدية لديهم للتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة كليا.

يتعامل العالم مع جماعة الحوثي، كأنها كيان خَطِر، يحتاج مداراة وشيء من التدليل لجذبه أكثر إلى مربع السياسة، وهذه سياسة للأسف تنم عن جهل دولي بطبيعة هذه الجماعة التي نجحت إعلامياً في تصوير نفسها كضحية،، هناك من يعتقد أنه بالإمكان إقناع الحوثيين بالسلام، وهذا من ترف الاعتقاد.

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتنازل الحوثيون أو يقبلوا بصيعة حلّ تناقض “عقيدة الولاية ” التي يعتنقونها، والتي تعني أن الحكم حق حصري على سلالة معينة، وأن مُنازعتها هو اعتداء على أصل من أصول الدين، وهذا بالتالي ينسف أي إمكانية للتوصل لنتائج إيجابية من المشاورات.

الولاية تُناقض الشراكة، وبالتالي هي نقيض موضوعي للسلام، وبناءً على ذلك، فإن أي مشاورات أو لقاءات، ما هي إلا مضيعة للوقت،، إننا بحاجة إلى نقاش مع الحوثيين أولاً لنسف فكرة الولاية، فإن اقتنعوا بالتخلي عنها، نكون حينها قد خطونا الخطوة الأولى باتجاه التوصل إلى السلام.

 

#اليمن_الجمهوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق