الوعي الجمهوريشعر وأدب

معركة مقدسة لاستعادة جمهوريتنا

 

نقف على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخ جمهوريتنا العظيمة، مرحلة القضاء على آخر الفلول الإمامية المتوارية خلف ثياب حركة الحوثيين،، سيُسقط اليمنيون مؤامرة الكهنوت، وسيعيدون البريق لنظامنا الجمهوري، ومؤسساتنا الدستورية مهما كانت التضحيات.

كانت غفلة مكلّفة جدا على القوى الوطنية، تلك التي اقتنصها الحوثيون، ووثبوا للانقضاض على الدولة ومؤسساتها الجمهورية، وشرعوا بفرض سياسات وإجراءات في مختلف المجالات، تحاكي روح النمط السياسي الإمامي الذي كان سائدا قبل ثورة 26 سبتمبر المجيدة.

وبالرغم من نجاحهم في الهيمنة على كل المؤسسات، إلا أنهم فشلوا في خلق بيئة حاضنة لهم، فاليمنيون مهما كانت الأسباب والمعطيات وأساليب التضليل المتبعة، لا يمكن أن يقبلوا بأي شكل من الأشكال العودة إلى الوراء، إلى زمن الإمامة، وهذا ما دفعهم للانخراط التدريجي في مشروع مقاومة الحوثيين.

تعاملت جماعة الحوثيين، مع الدولة ومؤسساتها وفق منطق العصابة، جمّدت القوانين واللوائح، واستحدثت نظاما غابويا، يغلب عليه صفة المزاج والولاء السلالي، وصارت أمور الناس ومعاملاتهم تُدار على يد مجموعة من أصحاب السوابق، ومن يفتقرون إلى أبسط المؤهلات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق