تاريختاريخ الجمهورية

اتفاقية الدفاع المشترك بين اليمن ومصر (8 نوفمبر 1962)

في 28 سبتمبر هبطت في تعز وصنعاء الطائرات المصرية وعليها أوائل الجنود المصريين الذين تمركزوا في معسكرات مخصصة نصبت خارج مدينة صنعاء وتعز والحديدة، وعددهم قرابة 3 آلاف جندي، ووضع تحت تصرفهم المدرعات وناقلات الجنود وطائرات.

وفي منتصف نوفمبر ارتفع عدد القوات المصرية إلى ثمانية آلاف، وفي ديسمبر 1962، أعلن جمال عبد الناصر في بور سعيد أنه يملك في اليمن قوات هائلة قادرة على تنفيذ جميع المهام.

وبدأت البعثة العسكرية المصرية في اليمن بإعادة تنظيم القوات المسلحة للنظام الجمهوري والتي وصل عددها في ذلك الحين إلى 8 آلاف فرد، وشغل المصريون المواقع القيادية في هذه القوات ، وخصص السلال وكبار قادة الجمهورية مفارز مظليين كقوات حراسة خاصة سريعا ما وصل عددها إلى 3 آلاف فرد، وقد طبق على جيش الجمهورية في اليمن نفس النظام السائد في الجيش المصري الذي يمنح الضباط امتيازات كبيرة.

وفي 8 نوفمبر 1962، تم التوقيع على اتفاقية دفاع مشترك بين الجمهورية العربية اليمنية ومصر، وبموجبها تم تقنين تواجد القوات المصرية ومشاركتها في المعارك إلى جانب الجمهوريين، وفي نهاية نوفمبر كتبت الصحف والمجلات المصرية عن مشاركة وحدات الكوماندوز المصرية في المعارك الواقعة شمال وشمال شرق اليمن ضد الملكيين، والتي أصبحت فيما بعد تسمى وحوش الجبال، وكذلك تم تعيين أنور السادات ممثلا شخصيا لعبد الناصر في اليمن.

وواجهت القوات المصرية والقوات الجمهورية اليمنية فرق الملكيين التي وصل عددها قرابة 10 ألف فرد، وتكونت من وحدات من القبائل وجنود الجيش النظامي السابق المخدوعين بالدعاية الملكية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق