أخبار المحافظاتالرئيسيةتقارير

جرائم نازية يرتكبها الحوثيون بشكل يومي بحق الأطفال في اليمن

يواصل الحوثيون جرائمهم بحق الشعبي اليمني، مستهدفين الأرض والإنسان، وبالدرجة الأولى الشباب والأطفال الذين هم عماد المستقبل.

 

فمنذ الحرب الذي بدأها الحوثيون بحق اليمنيين بداية العام 2014، أي قبل سقوط صنعاء بأيديهم، لم يتوقف الحوثيون عن استنزاف ثروة اليمن البشرية، المتمثلة في الشباب والأطفال أيضا.

 

ويستغل الحوثيون حالة الفقر والجهل لدى الكثير من الأسر، وذلك من خلال تقديم بعض المساعدات لهم، ثم تجنيد أبنائهم والزج بهم في الجبهات، ضمن مشروع يمكن تسميته بمشروع “كيس قمح مقابل طفل” !.

 

ومن خلال المعلومات المتوفرة، فإن الحوثيون ينتشرون في الأحياء الفقيرة في صنعاء ومحيطها، ومدن أخرى، حيث يتغلغلون في الحارات بين الأسر الفقيرة، ويقومون بتقديم مساعدات لتلك الأسر، ثم يأخذون الأطفال ويلحقونهم بدورات دينية تمهيدا لنقلهم إلى جبهات القتال.

 

ولأن البسطاء من عامة الناس لا يقرأون ولا يتابعون وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، فإنهم يثقون بمن يعطيهم “كيس قمح”، بل ويسلمون له أولادهم، غير مدركين أنهم إنما يسلمونهم للموت بأيديهم، من خلال تسليمهم للكهنة الحوثيين.

 

وبحسب المعلومات فإن الحوثيين ومن خلال كذبة التجنيد في الجيش والأمن، يقومون بأخذ الآلاف من أبناء الأسر الفقيرة من الشباب والأطفال، ويزجون بهم في الجبهات، ولا يكتشف هؤلاء المغرر بهم حقيقة أكاذيب الحوثيين عليهم، إلا بعد فوات الأوان.

 

وطبقا للقوانين سواء المحلية والدولية، فإن الحوثيين يرتكبون جريمة نازية بحق الأطفال في اليمن، حيث يقومون بنقل آلاف الأطفال إلى معسكرات تدريب، ثم يزجون بهم في جبهات القتال، ليعودوا بعد أيام قليلة إلى أهاليهم محمولين على النعوش.

 

الجدير بالذكر، أن إحصائية حقوقية، أشارت إلى أنه خلال الفترة من (يوليوا 2014 وحتى ديسمبر 2016)، قام الحوثيون بتجنيد قرابة 8 آلاف طفل، في حين تشير إحصائيات أخرى إلى مقتل وإصابة المئات منهم في مختلف الجبهات.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق